ديفيد إغناطيوس في واشنطن بوست:
إيران ليست بلد حرب ولا تسعى لمواجهة مع أميركا!
كتب ديفيد إغناطيوس في "واشنطن بوست" مقالة تحت عنوان "لعبة أحمدي نجاد الخطرة" شبه خلالها وضع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع الغرب وتحديداً الولايات المتحدة بسائق التاكسي المتهور الذي يندفع في التقاطعات المزدحمة، ولكنه سرعان ما يستعمل المكابح في اللحظة المناسبة ـ اللهم إلاّ إذا كان نجاد لا يرغب في التوقف فعلاً. ونقل عن البرفسور الإيراني في العلاقات الدولية كايهان بارزيغار قوله ان الشعور السائد في الأوساط الإيرانية ان قيادتهم تسلك مساراً خطيراً قد يوصلها إلى حافة أزمة شديدة التعقيد غير أن هناك ثقة تامة لدى الإيرانيين بأن هذه القيادة ستسارع إلى إيجاد حل لهذه الأزمة. وهذا ما يبرر بحسب إغناطيوس، حالة الاسترخاء التي يعيشها الإيرانيون رغم اقتراب موعد انتهاء الإنذار الأممي الذي يهدد بفرض عقوبات على بلادهم، عازياً ذلك إلى إيمان الإيرانيين بأن الأزمة ستحل على نحو ما. وأكد إغناطيوس ان إيران ليست بلد حرب ولا تسعى لمواجهة مع أميركا. في حين نقل عن كاتب إيراني قوله ان أحداً في إيران يعتقد ان معالجة الأزمة بين واشنطن وطهران يمكن أن تتحقق بوسيلة أخرى غير المفاوضات. وأكد إغناطيوس، انه استناداً إلى اللقاءات والمقابلات والأحاديث التي أجراها مع إيرانيين من مواطنين ومثقفين، يمكن القول ان لا أحد في إيران يرفض من حيث المبدأ فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية بعد أن كان هذا الأمر من المحرمات قبل عدة أشهر.